السيد مهدي الرجائي الموسوي

309

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

بالمدينة ، وأعقب من رجل واحد ، وهو : عبد اللّه ولد بالمغرب وأعقب أولادا انقرضوا . ولإبراهيم هذا بنتان ، وهما : زينب خرجت إلى الجعفري ، وفاطمة . أعقاب يحيى بن الحسين الأصغر وأمّا يحيى بن الحسين الأصغر ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : سليمان ، ومحمّد ، والعبّاس درجوا جميعا . أعقاب علي الأصغر أمّا أبو الحسن « 1 » على الأصغر بن علي زين العابدين ، فهو أخو زيد الشهيد وعمر الأشرف لامّهما وأبيهما ، وتوفّي بينبع وله ثلاثون سنة وقبره بها ، وأعقب من ولده : الحسن الأفطس ، وإنّما سمّي « أفطس » لأنّه عطس في رحم امّه وهذا من العجائب ، ومات أبوه وهو حمل ، وامّه امّ ولد . أعقاب الحسن الأفطس بن علي الأصغر أمّا الحسن الأفطس بن علي الأصغر ، فكان حامل الراية الصفراء لمحمّد النفس الزكية ، وتكلّم النسّاب في نسبه ، قال الشريف العمري : عمل شيخنا أبو الحسن محمّد بن محمّد رحمه اللّه كتابا رأيته بخطّه وسمّاه « بالانتصار لبني فاطمة الأبرار » ذكر الأفطس وولده بصحّة النسب ، وذمّ الطاعن عليهم ، وهم في الجرائد والمشجّرات ما دفعهم دافع . وسألت شيخي أبا الحسين ابن كتيلة النسّابة عن بني الأفطس ، فقال : أعزّ بني الأفطس إلى الأفطس فإنّه يكفيك ويكفيهم . هذا لفظه لم يزد عليه . وسألت والدي أبا الغنائم ابن الصوفي النسّابة عنهم ، فذكر كلاما برّأهم من الطعن شذّ عنّي حفظه ، وعلّقت فيهم عن ابن طباطبا شيخي النسّابة قولا يقارب الطعن لا يعتدّ بمثله . وفي كتاب أبي الغنائم الحسيني ، قال : حدّثنا أبو القاسم ابن خداع ، قال : حدّثنا عبيد اللّه ابن الفضل الطائي ، قال : حدّثنا ابن أسباط ، عمّن حدّثه عن حميد الراسي ، قال : حدّثتنا سالمة مولاة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قالت : اشتكى أبو عبد اللّه عليه السّلام فخاف عن نفسه ، فاستدعى ابنه ، فقال : يا موسى إعط الأفطس سبعين دينارا وفلانا وفلانا ، فدنوت منه وقلت : تعطي الأفطس وقد قعد لك بشفرة يريد قتلك ، فقال عليه السّلام : يا سالمة تريدين أن أكون ممّن قال اللّه

--> ( 1 ) في العمدة : أبو الحسين .